زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
5
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
لَفْظُ الإِجَازَةِ وَشَرْطُهَا ( لفظُ الإِجَازَةِ ) أي : بيانُه ، ( وشرطُها ) في المجيز ، والْمُجازِ لَهُ . 494 - أَجَزْتُهُ ( ابْنُ فَارِسٍ ) قَدْ نَقَلَهْ . . . وَإِنَّمَا الْمَعْرُوْفُ قَدْ أَجَزْتُ لَهْ 495 - وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ الإِجَازَهْ . . . مِنْ عَالِمٍ بِهَا ( 1 ) ، وَمَنْ أَجَازَهْ 496 - طَالِبَ عِلْمٍ ( وَالْوَلِيْدُ ) ذَا ذَكَرْ . . . عَنْ ( مَالِكٍ ) شَرْطاً وَعَنْ ( أبي عُمَرْ ) 497 - أَنَّ الصَّحِيْحَ أَنَّهَا لاَ تُقْبَلُ . . . إِلاَّ لِمَاهِرٍ وَمَا لاَ يُشْكِلُ 498 - وَالْلَفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ . . . أو دُوْنَ لَفْظٍ فَانْوِ وَهْوَ أَدْوَنُ فَلَفْظُ : ( أجزتُه ) مَسْمُوعَاتي ، أَوْ مَرْوياتي مُتَعدياً بِنَفْسِهِ ، مَعَ إضْمارِ لفظِ الرِّوَايَةِ ( 2 ) أَوْ نَحْوِه ( ابنُ فارسٍ ( 3 ) ) أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ اللُّغَويُّ ، ( قَدْ نَقَلَهْ ) أي : تعديهِ بنفْسِهِ . فَقَالَ : ( ( مَعْنَى الإِجَازَةِ في كَلامِ العَربِ مَأْخوذٌ مِن ( ( جَوازِ الماءِ ) ) الذي يسقاهُ ( 4 ) المال من الماشيةِ والحرثِ . يُقالُ مِنْهُ : ( ( استجزتُ فلاناً فأجازني ) ) إذَا سَقاكَ ماءً لأرضِكَ ، أَوْ ماشيَتِكَ . كَذلِكَ طَالِبُ العِلْمِ ، يسألُ العالمُ أَنْ يجيزَهُ علمَهُ ، فيجيزُهُ إيَّاهُ ) ) ( 5 ) . قَالَ ابنُ الصَّلاحِ ( 6 ) ( وإنَّما الْمَعْروفُ ) أي : لغةً واصْطِلاحاً ، أَنْ يَقُولَ : ( قَدْ أجزتُ لَهُ ) رِوَايَةَ مسموعاتي ، أَوْ مرويَّاتِي .
--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : ( ( به ) ) . وسيشير الشارح إلى هذا الفرق . ( 2 ) سقطت من ( ق ) . ( 3 ) في ( ص ) : ( ( فلاس ) ) . ( 4 ) في ( ق ) و ( ع ) : ( ( سقاه ) ) . ( 5 ) هو بهذا السياق في كتابه " مآخذ العلم " كما أشار إلى ذلك الزّركشيّ 3 / 527 ، والسخاوي في فتح المغيث 2 / 95 ، وهو أيضاً بحروفه إلى قوله : ( ( أو ماشيتك ) ) في مقاييس اللغة 1 / 494 ، وانظر : مجمل اللغة 1 / 202 ، له أيضاً مادة ( جوز ) ، وقد أسنده عنه الخطيب بتمامه في الكفاية : ( 446 ت ، 311 ه ) ، وانظر : شرح التبصرة والتذكرة 2 / 158 - 159 ، والنكت الوفية 260 / ب . ( 6 ) معرفة أنواع علم الحديث : 324 .